A Quiet Place Part II

A Quiet Place Part II ★★

Without a doubt, John was playing Last of Us while writing the script 

الاعلام والحكومات لم يخبرونا بكل شيئ لقد كانو يحذرون باستمرار من كورونا وم يسببه من فقد لحاسة الشم والتذوق لكن لا شيئ عن فايروس اخر يسبب فقدان الابداع الكتابي في السينما 

احببت الجزء الاول كثيراً الفكرة برمّتها كانت رائعه جداً لفيلم رعب وتنفيذها كان رائع فيلم اعطاني معظم ما يمكن اعطائي من فيلم رعب ولكن في عالم تحكمه التجارة في الصناعه فحتماً سيتم افساد كل شيئ جميل فيه بفكرة الاجزاء الاخرى 

لقد خيب ظني كثيراً الفيلم ظننت ان فكرة جزء اخر بهذه السرعه بعد عامين من الجزء الاول هو مخزون الافكار الذي سيتفجر من عقل كراسينسكي الا انه كان فيلم للمكسب التجاري فقط بدون اي قيمة فنيه 

ماذا كنت انتظر من الفيلم فور سماع بدأ تصوير الجزء الثاني ؟ افكار متجددة عن فكرة البقاء حياً في ظروف عالم الاحداث ، فكرة اوسع عن المخلوقات وجانبها المجهول كيف بدات وماذا تريد ومن اين اتت ، مواجهات ملحمية اقوى من ما رايت قبل ، جوانب جديدة للشخصيات ، جوانب جديدة لعالم الاحداث وماذا حدث مع بقية العالم 


بماذا خرجت من الفيلم ! لا شيئ من هذا لا شيئ ابداً 

المواجهات معظمها هزيلة .. جانب الخوف الكبير من المخلوقات تمت ازاحته فالجزء الأول باستخدام الموجات الصوتيه وفي هذا الفيلم تمت ازاحته بالكامل الامر تحول للعبة اكشن بل والمفارقه سأقول انني كنت اشعر بالقلق في لعبة لاست اوف اس اكثر بكثير من هذا الفيلم 

بما ان كتابة الفيلم من كراسنيسكي بالكامل كنت اتوقع العيوب كونه تقريباً اول تجربة حقيقيه له في ورش الكتابه ولكنه افسد الامر بالكامل حتى انه اراد الاحتيال بما اسميه السيناريو المحتال وهو انك تريد ان توهمني بشعور شيئ هو ليس بموجود بالفعل 

بعد افساد اجواء القلق والتوتر فالفيلم وتدمير عنصر الاثارة في مواقف الترقب من مواجهات الوحوش ببساطة جعل عنصر الاثارة والترقب هي التنقل م بين المواجهات المختلفه الابن والرضيع من جانب والام من جانب والابنة من جانب عنصر التشويق والاثارة لم يكن بالمواقف وانما بالتنقل وهذا لم يسعف السيناريو بشكل كامل 

الفيلم كان خجولاً ان يحول تصنيف نفسه من الرعب الى الاكشن لقد كان يود ذلك جداً لكنه اراد ان يدخل الناس للسينما بهذه الفكرة 

بما ان الفيلم استعرض جزء ثانٍ اين هي الاشياء المرتقبه مثل بدأ الغزو وسبب وجود الكائنات في كوكبنا ومن اين هي واين موقف الجيش والمقاومة فقط استخدمها لافتتاحية الفيلم وكانه يقول لقد اعطيتكم بداية الاحداث لا يمكنكم التذمر وايضاً ل استعراض ربط سخيف مع شخصية ايميت .. في امر اجده سخيف ايضاً وهو انه بعد ان قام بالتضحية بنفسه بالجزء الاول اراد ان ياتي بشخصيه تعوض مكانه وتقوم بنفس م يفعله ولكنه يدعي انه لا يريد المساعده وانه يعاني من صراع اخلاقي 

ماذا اضاف لي هذا الفيلم عن ما قبله عدا انه كان هزيلاً عن ذي قبل سيناريو مواقف النجاة يتكرر بل انها اقل خطورة في هذا الجزء المغامرات هي الاخرى موجودة لحشو السيناريو .. مغامرة واحدة كانت مثيرة جداً للاهتمام وكانت اثناء بحثهم عن قارب .. كانت بداية اثارتي للاهتمام تجاه الفيلم لانني كنت مهتماً بالغوص داخل الجماعات الناجيه في هذا العالم 

بل كنت افضل مواجهة العائله للجماعات الناجيه وصراعهم معاً اما بسبب الطعام او شيئ مثل هذا فضلاً عن مواجهة الوحوش ولكن جون ببساطة يجعلهم اشياء مهمشة جداً فقط يتواجدون في مواقف معينه يتم الدوس عليها من قبل محرك الاحداث 

لابد وانه في هذه الازمة العالميه منتجي الفيلم وفروا الكثير من المال في ما يتعلق بالمؤثرات التقنيه لقد كانت سيئة مقارنة فالاول كنت اشعر وانها مؤثرات في بداية الالفيه 

اما فصل النهايه فهو اسوء من ما ظننت مخرم بالعيوب كما لو كان فيلم رعب وحوش سيئ للغايه بعد ان يجدوا الجزيرة التي لا يراقبها احد ولا يوجد لها منارة او اي وسائل مراقبه يتم استئجار قارب للوحوش وللذهاب لتلك الجزيرة ومن ثم يبدأوا الاحاديث واللهو عوضاً عن اعطائهم الحل السحري الذي يملكونه 

وفي كتابة ورسم افعال للشخصيات على طريقة زاك سنايدر في جيش الموتى بالافعال الساذجة والقرارات الغبيه الرجل الاسود يقرر انه فان ديزل وياخذ الرجل والفتاة ليوصلهم لبرج الاذاعه وبعدما يوصلهم يتذكر ان لديه عائلة لعينه لينقذها ويتخذ اداء تمثيلي سيئ بسبب هذا الفعل ويقرر الرجوع لعائلته ليكون ضحية الوحش 

هذا وانا لن اسأل من اين اتت السيارة في وسط الجزيرة 

كما ذكرت هذا تم فقط لتحريك الاحداث كل شيئ في الفيلم لم يكن له معنى او ثقل فالسيناريو هي فقط لتحريك الاحداث 

وبعد هذا التدمير الشامل للاحداث والسيناريو لتحريك القصه ماذا كانت نهايتها ! لن تصدقوا .. نفس النهايه التي كانت فالجزء الاول طبق الاصل الوحش يقترب من تدميرهم فيستخدموا الطريقه نفسها لانقاذ الموقف .. الامر اشبه بان تكون نهاية اندقيم هي الفرقعه من ثانوس ويتكرر ما حدث في انفنتي ووار .. هل كان جون يائس الى هذه الدرجة لكي يكتب مثل هذه النهايه 

يبدو اننا سنمر بفترة سينمائيه صعبه للغايه .. الاعمال تطرح بغرض الاموال ولا شيئ اخر سيتم استغلال الاعمال الناجحة فالماضي لخلق افلام جديدة ورش الكتابة كسولة للغايه .. لا اعتقد انني سأشتعل حماساً لعمل سوى لاسماء مخرجين مرموقه

G I V E N C H liked these reviews